محمد حسين الحسيني الجلالي
95
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
صدقة ، وعيادتك المريض صدقة ، وأمرك بالمعروف صدقة ، ونهيك عن المنكر صدقة ، وردّك السلام صدقة » . ( بحار الأنوار 75 : 50 ) [ 175 ] « 1 » وبالاسناد إلى عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « لقد كان علي بن الحسين عليهما السلام يمرّ على المدرة في وسط الطريق ، فينزل عن دابّته ، حتى ينحّيها بيده عن الطريق . . . » . ( بحار الأنوار 75 : 50 ) الباب الخامس : في أعمالٍ من البرِّ متفرّقة [ 176 ] ( خ م ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « السَّاعِي على الأرْملَةِ والمسكينِ ، كالمجاهد في سبيل اللَّه - وأحْسبُهُ قال : وكالقائم - لا يفْتُرُ ، وكالصائمُ لا يُفْطِرُ » . وفي رواية عن صفوان بن سُليم ، يَرْفَعُهُ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « الساعي على الأرملة والمسكين ، كالمجاهد في سبيل اللَّه ، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله : « في سبيل اللَّه » . ( جامع الأصول 1 : 353 - 354 ) [ 177 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « كُلُّ سلامي « 2 » من الناس عليه صدقة ، كلّ يوم تطلعُ فيه الشمس ، قال : تعدِلُ بين الاثنين صدقة ، وتُعين الرّجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه ، صدقةٌ ، قال : والكلمةُ الطيِّبةُ صدقة ، وبكلّ خُطوة
--> ( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق . ( 2 ) . « السُّلامي » بضم السين : المفصل ، قال الجوهري : السلاميات : عظام الأصابع ، وقيل : هي الأنملة ، وقيل : كلّعظم مجوّف من صغار العظام ، أي على كل أحد بعدد تلك المفاصل في أعضائه صدقة شكراً للَّهتعالى .